*عصابات الجولاني تستبيح القرى*
وقبل 10 أيام تقريباً، عُقد لقاء بين ممثلين عن العشائر والعائلات وممثّل عن «الإدارة السورية الجديدة»، وتم الاتفاق على «ضبط النفس بين الطرفين وتشكيل لجنة مشتركة للتنسيق»، بحسب ما أكّد أحد المشاركين في اللقاء لـ«الأخبار»، مؤكداً أن الأمور كانت تسير بشكل «أكثر من طبيعي قبل أن نفاجأ صباح اليوم (أمس) بقصف صاروخي عنيف من بلدتي هيت والعقربية لبلدة حاويك، ما دفعنا إلى الرد، ودارت «اشتباكات عنيفة» بين أبناء بلدة حاويك وجرماش وبلوزة، أدّت إلى مقتل أحد مسلحي «هيئة تحرير الشام»، وإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل والممتلكات. كما أدّى القصف إلى إصابة جندي لبناني بعد سقوط قذيفة هاون قرب مركز للجيش عند أطراف بلدة القصر على الحدود اللبنانية - السورية.
وأرسلت «الهيئة» تعزيزات عسكرية إلى أطراف بلدة حاويك وتمكّن مسلحوها من دخولها وخطفوا نحو 18 شخصاً ممن تبقوا فيها بعد سقوط النظام السوري، بينهم مختار البلدة غسان نون والدكتور أحمد زعيتر، إضافة إلى نساء وأطفال، رداً على أسر مسلحي العشائر اثنين من عناصر الهيئة مع آلية عسكرية.


